قال صلى الله عليه و سلم :(اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها وعلم ينتفع به)
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~


حيــاك
الله في منتداك وبيتك المرحب بك


الذي
نأمل من الله أن تكون أحد دعائمه


فــلا
تبخل علينا بإبداعاتك ومشاركاتك


ولك
منـــا أجمل الترحيب


وأطيب
الدعوات بأن ينال المنتدى إعجابك


وتقبل
خالص الشكر والتقدير


فلنكن معا يد بيد
لخدمة الدين وخدمة القران الكريم
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~


اخيه لا تستهين بما تضعين من مواضيع ولكن احتسبيها عند الله ولو كانت منقوله بارك الله فيكم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حكم قول صدق الله العظيم
الإثنين يونيو 24, 2013 9:20 am من طرف zhoralsosn

» التسجيل لحفظ القران
الجمعة أبريل 12, 2013 11:33 pm من طرف ام مروة

» القران الكريم وعلومه
الجمعة أبريل 12, 2013 11:21 pm من طرف ام مروة

» تابع سلسلة تدبر القران سورة الاعراف
الخميس أكتوبر 28, 2010 8:49 am من طرف غاليه

» تابع سلسلة تدبر القران سورة الانعام
الخميس أكتوبر 28, 2010 8:13 am من طرف غاليه

» تابع سلسلة تدبر القران سورة النساء
الخميس أكتوبر 28, 2010 7:34 am من طرف غاليه

» سلسلة تدبر القران الكريم سورة ال عمران
الخميس أكتوبر 28, 2010 7:15 am من طرف غاليه

» تابع سلسلة تدبر القران سورة البقره
الخميس أكتوبر 28, 2010 7:08 am من طرف غاليه

» هيا نتدبر القرآن سويا...(سلسله متجددة) من التدبر في القرآن الكريم سورة الفاتحه
الخميس أكتوبر 28, 2010 6:56 am من طرف غاليه

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
غاليه
 
zhoralsosn
 
إلى الفردوس
 
ام مروة
 

شاطر | 
 

 تابع سلسلة سيرة الحبيب المطفى صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غاليه
الاداره
الاداره
avatar

عدد المساهمات : 123
نقاطي : 14958
تاريخ التسجيل : 20/06/2010

مُساهمةموضوع: تابع سلسلة سيرة الحبيب المطفى صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا   الأحد يونيو 27, 2010 5:12 am

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هديه صلى الله عليه وسلم في زيارة المرضى

كان يعود من مرض من أصحابه ، وعاد غلاما كان يخدمه من أهل الكتاب وعاد عمه وهو مشرك ، وعرض عليهما الإسلام فأسلم اليهودي .

وكان يدنو من المريض ، ويجلس عند رأسه ويسأله عن حاله ، وكان يمسح بيده اليمنى على المريض ، ويقول : اللهم رب الناس ، أذهب البأس ، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما [متفق عليه .] وكان يدعو للمريض ثلاثا ، كما قال : اللهم اشف سعدا ثلاثا وكان إذا دخل على المريض يقول : لا بأس طهور إن شاء الله [رواه البخاري .] وربما قال : كفارة وطهور

وكان يرقي من كان به قرحة أو جرح أو شكوى فيضع سبابته بالأرض ، ثم يرفعها ويقول : بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا وهذا في " الصحيحين " وهو يبطل اللفظة التي جاءت في حديث السبعين ألفا " لا يرقون " وهو غلط من الراوي .

ولم يكن من هديه أن يخص يوما بالعيادة ، ولا وقتا ، بل شرع لأمته عيادة المريض ليلا ونهارا . وكان يعود من الرمد وغيره ، وكان أحيانا يضع يده على جبهة المريض ، ثم يمسح صدره وبطنه ، ويقول : اللهم اشفه وكان يمسح وجهه أيضا ، وإذا أيس من المريض قال : إنا لله وإنا إليه راجعون

وكان هديه في الجنائز أكمل هدي مخالفا لهدي سائر الأمم مشتملا على الإحسان إلى الميت وإلى أهله وأقاربه ، وعلى إقامة عبودية الحي فيما يعامل به الميت ، فكان من هديه عبودية الرب تعالى على أكمل الأحوال ، وتجهيز الميت إلى الله تعالى على أحسن الأحوال ، ووقوفه وأصحابه صفوفا يحمدون الله ، ويستغفرون له ، ثم يمشي بين يديه إلى أن يودعوه حفرته ثم يقوم هو وأصحابه على قبره سائلين له الثبات ، ثم يتعاهده بالزيارة إلى قبره ، والسلام عليه ، والدعاء له .

فأول ذلك تعاهده في موضعه ، وتذكيره الآخرة ، وأمره بالوصية والتوبة ، وأمر من حضره بتلقينه شهادة أن لا إله إلا الله ، لتكون آخر كلامه ، ثم نهى عن عادة الأمم التي لا تؤمن بالبعث من لطم الخدود ، ورفع الصوت بالندب والنياحة ، وتوابع ذلك .

وسن الخشوع للموت ، والبكاء الذي لا صوت معه ، وحزن القلب ، وكان يفعله ويقول : تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب وسن لأمته الحمد والاسترجاع والرضا عن الله .

وكان من هديه الإسراع بتجهيز الميت إلى الله ، وتطهيره وتنظيفه وتطييبه ، وتكفينه في ثياب البياض ، ثم يؤتى به إليه ، فيصلي عليه بعد أن كان يدعي له عند احتضاره ، فيقيم عنده حتى يقضي ، ثم يحضر تجهيزه ، ويصلي عليه ، ويشيعه إلى قبره ، ثم رأى أصحابه أن ذلك يشق عليه ، فكانوا يجهزون ميتهم ، ثم يحملونه إليه ، فيصلي عليه خارج المسجد ، وربما كان يصلي أحيانا عليه في المسجد ، كما صلى على سهيل بن بيضاء وأخيه فيه .

وكان من هديه تغطية وجه الميت إذا مات وبدنه ، وتغميض عينيه وكان ربما يقبل الميت ، كما قبل عثمان بن مظعون وبكى .

وكان يأمر بغسل الميت ثلاثا أو خمسا أو أكثر بحسب ما يراه الغاسل ، ويأمر بالكافور في الغسلة الأخيرة .

وكان لا يغسل الشهيد قتيل المعركة ، وكان ينزع عنهم الجلود والحديد ، ويدفنهم في ثيابهم ، ولم يصل عليهم ، وأمر أن يغسل المحرم بماء وسدر . ويكفن في ثوبي إحرامه ، ونهى عن تطييبه ، وتغطية رأسه ، وكان يأمر من ولي الميت أن يحسن كفنه ، ويكفنه في البياض ، وينهى عن المغالاة في الكفن ، وإذا قصر الكفن عن ستر جميع البدن غطى رأسه ، وجعل على رجليه شيئا من العشب .

وكان إذا قدم إليه ميت سأل : هل عليه دين ؟ فإن لم يكن عليه دين صلى عليه ، وإن كان عليه دين ، لم يصل عليه ، وأمر أصحابه أن يصلوا عليه فإن صلاته شفاعة ، وشفاعته موجبة ، والعبد مرتهن بدينه لا يدخل الجنة حتى يقضى عنه ، فلما فتح الله عليه كان يصلي على المدين ، ويتحمل دينه ، ويدع ماله لورثته .

فإذا أخذ في الصلاة عليه ، كبر ، وحمد الله ، وأثنى عليه . وصلى ابن عباس على جنازة ، فقرأ بعد التكبيرة الأولى بالفاتحة ، وجهر بها ، وقال : لتعلموا أنها سنة .

قال شيخنا : لا تجب قراءتها ، بل هي سنة . وذكر أبو أمامة بن سهل عن جماعة من الصحابة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيها .

وروى يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أنه سأل عبادة بن الصامت عن صلاة الجنازة ، فقال : أنا والله أخبرك ، تبدأ فتكبر ، ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، وتقول : اللهم إن عبدك فلانا كان لا يشرك بك ، وأنت أعلم به ، إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده .

ومقصود الصلاة عليه الدعاء ، ولذلك حفظ عنه ، ونقل من الدعاء ما لم ينقل من قراءة الفاتحة ، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، وحفظ من دعائه : اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك ، وحبل جوارك ، فقه فتنة القبر ، وعذاب النار ، وأنت أهل الوفاء ، والحق ، فاغفر له ، وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم .

وحفظ من دعائه أيضا : اللهم أنت ربها ، وأنت خلقتها ، وأنت رزقتها ، وأنت هديتها للإسلام ، وأنت قبضت روحها ، تعلم سرها وعلانيتها ، جئنا شفعاء فاغفر لها وكان يأمر بإخلاص الدعاء للميت .

وكان يكبر أربع تكبيرات ، وصح عنه أنه كبر خمسا ، وكان الصحابة يكبرون أربعا وخمسا وستا . قال علقمة : قلت لعبد الله : إن ناسا من أصحاب معاذ قدموا من الشام ، فكبروا على ميت لهم خمسا ، فقال : ليس على الميت في التكبير وقت ، كبر ما كبر الإمام ، فإذا انصرف الإمام فانصرف .

قيل للإمام أحمد : أتعرف عن أحد من الصحابة أنهم كانوا يسلمون تسليمتين على الجنازة قال : لا ، ولكن عن ستة من الصحابة أنهم كانوا يسلمون تسليمة واحدة خفيفة عن يمينه ، فذكر ابن عمر وابن عباس وأبا هريرة .

وأما رفع اليدين فقال الشافعي : ترفع للأثر ، والقياس على السنة في الصلاة ، ويريد بالأثر ما روي عن ابن عمر وأنس أنهما كانا يرفعان أيديهما كلما كبرا على الجنازة .

وكان إذا فاتته الصلاة على الجنازة صلى على القبر ، فصلى مرة على قبر بعد ليلة ، ومرة بعد ثلاث ، ومرة بعد شهر ، ولم يوقت في ذلك وقتا ، ومنع منها مالك إلا للولي إذا كان غائبا . وكان يقوم عند رأس الرجل ، ووسط المرأة ، وكان يصلي على الطفل ، وكان لا يصلي على من قتل نفسه ، ولا على من غل من الغنيمة ، واختلف عنه في الصلاة على المقتول حدًا كالزاني .

فصح عنه أنه صلى على الجهنية التي رجمها ، واختلف في ماعز ، فإما أن يقال : لا تعارض بين ألفاظه ، فإن الصلاة فيه هي الدعاء ، وترك الصلاة عليه تركها على جنازته تأديبا وتحذيرا . وإما أن يقال : إذا تعارضت ألفاظه عدل عنها إلى الحديث الآخر .

وكان إذا صلى عليه تبعه إلى المقابر ماشيا أمامه ، وسن للراكب أن يكون وراءها ، وإن كان ماشيا يكون قريبا منها ، إما خلفها ، أو أمامها ، أو عن يمينها ، أو عن شمالها . وكان يأمر بالإسراع بها حتى إن كانوا ليرملون بها رملا ، وكان يمشي إذا تبعها ، ويقول : لم أكن لأركب والملائكة يمشون فإذا انصرف فربما ركب .

وكان لا يجلس حتى توضع ، وقال : إذا تبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع

ولم يكن من هديه الصلاة على كل ميت غائب ، وصح عنه أنه صلى على النجاشي صلاته على الميت ، وتركه سنة ، كما أن فعله سنه ، فإن كان الغائب مات ببلد لم يصل عليه فيه ، صلى عليه ، فإن النجاشي مات بين الكفار .

وصح عنه أنه أمر بالقيام للجنازة لما مرت به ، وصح عنه أنه قعد ، فقيل : القيام منسوخ . وقيل : الأمران جائزان ، وفعله بيان للاستحباب ، وتركه بيان للجواز . وهذا أولى .

وكان من هديه أن لا يدفن الميت عند طلوع الشمس ، ولا عند غروبها ، ولا حين قيامها .

وكان من هديه اللحد ، وتعميق القبر ، وتوسيعه من عند رأس الميت ورجليه ، ويذكر عنه أنه كان إذا وضع الميت في القبر قال : بسم الله وبالله ، وعلى ملة رسول الله وفي رواية : بسم الله ، وفي سبيل الله ، وعلى ملة رسول الله

ويذكر عنه أنه كان يحثو على الميت إذا دفن من قبل رأسه ثلاثا ، وكان إذا فرغ من دفن الميت ، قام على قبره هو وأصحابه ، وسأل له التثبيت ، وأمرهم بذلك .

ولم يكن يجلس يقرأ على القبر ولا يلقن الميت ، ولم يكن من هديه تعلية القبور ، ولا بناؤها ، ولا تطيينها ، ولا بناء القباب عليها ، وقد بعث علي بن أبي طالب أن لا يدع تمثالا إلا طمسه . ولا قبرا مشرفا إلا سواه [لمسلم عن أبي الهياج قاله .] فسنت تسوية هذه القبور المشرفة كلها .

ونهى أن يجصص القبر ، وأن يبنى عليه ، وأن يكتب عليه ، وكان يعلم من أراد - أن يعرف قبره بصخرة ، ونهى عن اتخاذ القبور مساجد ، وإيقاد السرج عليها ، ولعن فاعله ، ( ونهى عن الصلاة إليها ، ونهى أن يتخذ قبره عيدا [لحديث أبو داود بإسناد حسن رواته ثقات .] .

وكان هديه أن لا تهان القبور وتوطأ ، ويجلس عليها ، ويتكأ عليها ، ولا تعظم بحيث تتخذ مساجد وأعيادا وأوثانا .

وكان يزور قبور أصحابه للدعاء لهم ، والاستغفار لهم ، وهذه هي الزيارة التي سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرهم إذا زاروها أن يقولوا : السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، نسأل الله لنا ولكم العافية [مسلم بدون لقط المسلمين .] .

وكان يقول ويفعل عند زيارتها من جنس ما يقوله عند الصلاة عليه ، فأبى المشركون إلا دعاء الميت والإشراك به ، وسؤاله الحوائج ، والاستعانة به ، والتوجه إليه عكس هديه صلى الله عليه وسلم فإنه هدي توحيد وإحسان إلى الميت .

وكان من هديه تعزية أهل الميت ، ولم يكن من هديه أن يجتمع ويقرأ له القرآن ، لا عند القبر ، ولا غيره .

وكان من هديه أن أهل الميت لا يتكلفون الطعام للناس ، بل أمر أن يصنع الناس لهم طعاما ، وكان من هديه ترك نعي الميت ، بل كان ينهى عنه ، ويقول : هو من عمل أهل الجاهلية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تابع سلسلة سيرة الحبيب المطفى صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قال صلى الله عليه و سلم :(اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث وذكر منها وعلم ينتفع به)  :: السيره النبويه على صاحبها افضل الصلاة والتسليم-
انتقل الى: